صندوق الإعمار برئاسة المنهدس البارع بلقاسم حفتر “زعبور”، يفرض 150 ألف دينار على متضرري إعصار دانيال مقابل تسليمهم شققاً سكنية بناها سيف الإسلام القذافي مجانًا
◦ الشقق السكنية تم إنشاؤها بالكامل في عهد النظام السابق، حيث قام سيف الإسلام القذافي ببنائها دون تحميل المواطنين أي تكاليف
◦ اقتصر دور صندوق الإعمار على استكمال بعض أعمال التشطيب، رغم أن الهياكل الأساسية كانت جاهزة منذ سنوات
◦ تم فرض مبلغ 150 ألف دينار ليبي على كل شقة، رغم أن المشروع في أساسه ممول سابقًا ولم يكن مخصصًا للبيع
◦ وجود مستندات رسمية لدى ملاك أصليين تثبت أحقيتهم في هذه الشقق منذ ما قبل 2011
◦ إقصاء الملاك الأصليين من عملية التوزيع وإعادة بيع الشقق لجهات أخرى لا علاقة لها بالتخصيص السابق
◦ غياب الشفافية ومنع الجهات الرقابية من التدقيق في مصروفات صندوق الإعمار
◦ تسليم الشقق يخضع للوساطة والمحسوبية، مع حرمان عدد من المتضررين الحقيقيين من الاستفادة
◦ تساؤلات واسعة حول أسباب إجبار المواطنين على الدفع مقابل شقق يفترض أنها مُنشأة وممولة مسبقًا
هذه التطورات تفتح بابًا واسعًا للجدل القانوني، وتنذر بموجة قضايا أمام المحاكم في ظل تضارب الملكيات وغياب العدالة في التوزيع.
تعليقات
إرسال تعليق